ابن عربي

86

الفتوحات المكية ( ط . ج )

يسمع فينبغي له ، في تلك الحال ، أن يكون مشغولا بما هو الخطيب به مشتغل : من ذكر الله ، والثناء عليه ، ووعظ نفسه ، وزجره إياها ، وتقريره نعم الله على نفسه ، وقراءة القرآن . - ولكن ، كل ما وقع من هذا كله ، فليكن كما قال ( تعالى ) : * ( وخَشَعَتِ الأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ) * - فهكذا يكون ذكره . - ولا يسمع الخطبة لبعده عن الخطيب ، أو لصمم قام بسمعه . - فالإنسان واعظ نفسه !